Arabic Entry: الجهل و الجهلاء

ألا لا يجهلن أحد علينا
فنجهل فوق جهل الجاهلينا

بيت “معبر” من شعر عمرو بن كلثوم, ان لم تخني الذاكرة. استوقفني هذا البيت قبل فترة ليست بقريبة و أنا أطالع الشعر, و لمعت في ذهني كلمة انجليزية بسيطة, قد تكون من التناقض مع “سياسة” هذا الصندوق بمكان بحيث يتوجب علي ألا أستعملها. لكنها معبرة يا أخي!
Typical
مما يؤسفني أن هذا البيت يعبر عما هو متعارف عليه في الشارع تحت مسمى “تياسة”. اذا لم يعجبك أسلوب الخطاب الموجه اليك من أحدهم, قد ترد عليه بنفس الأسلوب, و اذا “ظلمتك” الادارة قد تتصرف بأوراق الطابعة كيفما تشتهي, و اذا خانتك حبيبتك قد “تصاحب” عليها “للجكر فقط”, و هكذا دواليك حتى لا نعود ندري من صاحب الحق و من المفتري. لله درك يا عمرو