سيمون دو بوÙوار أنثى ضدّ «الأنوثة»؟
قرأت قبل يومين مقالاً ÙÙŠ جريدة الأخبار اللبنانية عن أمنا سيمون دو بوÙوار Ùˆ Ø£ØØ¨Ø¨Øª أن أعيد نشره هنا ØØªÙ‰ يطلع عليه المهتمون من القراء.
مما أثار اهتمامي بشكل أساسي ÙÙŠ المقالة ذكر لقب سيمون “كاستور” مما يشابه تلقيبي أنا ÙÙŠ المنزل باسم مذكر “وجيه” لأن شعري قصير Ùˆ Ø£Ùكاري لا تعجب عائلتي على الإطلاق. على كل الأØÙˆØ§Ù„, أنا لم أقرأ كتاب سيمون “الجنس الثاني” بعد مع أنه موجود ÙÙŠ Ù„Ø§Ø¦ØØ© الكتب التي أتمنى Ø§Ù„ØØµÙˆÙ„ عليها ÙÙŠ أمازون (Ùˆ الرابط ÙÙŠ العمود الجانبي للمدونة) Ùˆ أنوي أن Ø£ØØµÙ„ عليه الشهر القادم إن استطعت لأنه كتاب نسائي Ù…ØÙˆØ±ÙŠ Ùˆ مهم. Ùˆ يعجبني شخصياً أن سيمون جمعت بين الوجودية Ùˆ النسائية ÙÙŠ عقيدتها Ùˆ Ø£Ùكارها, مما يجعلني على مقربة كبيرة منها Ùˆ بشكل شخصي علاوة على إعجابي الكبير بØÙŠØ§ØªÙ‡Ø§. لن أطيل, إليكم المقال

باريس ــ عثمان تزغارت
” مئة عام على ولادة ØµØ§ØØ¨Ø©” الجنس الثاني
بعد قرابة ربع قرن على رØÙŠÙ„ها، ما زالت تثير الجدل. الأم الروØÙŠÙ‘Ø© Ù„Ù„ØØ±ÙƒØ© النسويّة ÙÙŠ العالم، ورÙيقة درب بطريرك الوجوديّة جان بول سارتر، صار عمرها اليوم مئة عام… عمر من النضالات السياسية والاجتماعيّة، طبعته الجرأة ÙÙŠ الÙكر والممارسة
لأول مرّة منذ تأسيسها، قبل نص٠قرن، تصدرّت غلا٠مجلة «نوÙيل Ø£ÙˆØ¨Ø³Ø±ÙØ§ØªÙˆØ±Â» Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠØ© الرصينة صورة امرأة عارية. لكنّ المجلة Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠØ© Ø§Ù„Ù…Ø¹Ø±ÙˆÙØ© بنخبويتها، لم تقدÙÙ… على ذلك Ø¨Ø¯Ø§ÙØ¹ الإثارة الرخيصة أو الكسب المالي. وهي لم تختر صورة لعارضة أزياء أو مغنّية أو ملكة جمال، بل كانت الصورة لسيمون دو بوÙوار، الأديبة والمÙكرة والمناضلة النسائية Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠØ©ØŒ التي ØªØØªÙÙ„ ÙØ±Ù†Ø³Ø§ والعالم، اليوم، بالذكرى المئوية لولادتها (9 كانون الثاني/ يناير 1908)!
والصورة التقطها المصوّر الشهير آرت شاي، ÙÙŠ شقة عشيق دو بوÙوار، الروائي الأميركي نيلسون ألغرين، ÙÙŠ شيكاغو، خلال خمسينيات القرن الماضي. أما سبب اختيار الصورة مع مانشيت بعنوان: «سيمون Ø§Ù„ÙØ¶Ø§Ø¦ØÙŠØ©Â»ØŒ Ùيعود إلى أنّ «نوÙيل Ø£ÙˆØ¨Ø³Ø±ÙØ§ØªÙˆØ±Â» ـــــ التي كانت Ø¥ØØ¯Ù‰ المنابر الرئيسة Ù„ØµØ§ØØ¨Ø© «الجنس الثاني» وتوأمها الÙكري جان بول سارتر، منذ نص٠قرن ـــــ تعمّدت إبراز Ø§Ù„Ù…ÙØ§Ø±Ù‚Ø© الكبيرة التي تطبع Ø§Ù„Ø§ØØªÙاء العالمي Ø§Ù„ØØ§Ù„ÙŠ بمئوية بوÙوار، إذ غلب الجدل بشأن ØªÙØ§ØµÙŠÙ„ ØÙŠØ§ØªÙ‡Ø§ الشخصية والØÙ…يمة على النقاش الÙكري المتعلّق بأعمالها ÙˆÙكرها.
Ø§Ù„Ù„Ø§ÙØª أنّ خيارات الكاتبة Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠÙ‘Ø© سيمون دو بوÙوار ومواقÙها، سواء ÙÙŠ Ùكرها وأعمالها أو ÙÙŠ ØÙŠØ§ØªÙ‡Ø§ الشخصية والعاطÙية، ما زالت تثير الجدل، على رغم مرور ربع قرن على رØÙŠÙ„ها، ما يبيّن إلى أي مدى كانت سابقة لعصرها، من ØÙŠØ« ØªØØ±Ù‘رها الÙكري وتمرّدها على الأعرا٠الاجتماعية. وقد راÙÙ‚ الجدل سيمون دو بوÙوار منذ بداياتها، لكنّه اتخذ طابعاً أكثر Ø¹Ù†ÙØ§Ù‹ وتجنّياً، مع صدور مؤلÙها الأبرز: «الجنس الثاني» (1949)ØŒ الذي يعدّ بمثابة البيان المؤسّس Ù„Ù„ØØ±ÙƒØ© المطلبية النسويّة ÙÙŠ العالم أجمع. ØÙ‚ّق الكتاب Ù†Ø¬Ø§ØØ§Ù‹ Ùورياً، وبيعت من طبعته الأولى قرابة مليون ومئتي أل٠نسخة، ÙˆØªÙØ±Ø¬Ù… إلى 27 لغة. لكن ذلك لم يمنع Ù…Ùكّرين بارزين من التجنّي عليه والتهجّم على Ù…Ø¤Ù„Ù‘ÙØªÙ‡. إذ وص٠ألبير كامو الكتاب بـ«العار الذي يدنّس شر٠الذكر Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠÂ»! أما ÙØ±Ø§Ù†Ø³ÙˆØ§ مورياك، Ùقد ذهب إلى ØØ¯ القول، خلال ØÙˆØ§Ø± شهير مع مجلة «الأزمنة المعاصرة» التي كان الثنائي سارتر ـــــ دو بوÙوار ÙŠØ´Ø±ÙØ§Ù† على إصدارها: «الشيء الوØÙŠØ¯ الذي Ø£ÙØ§Ø¯Ù†ÙŠ Ø¨Ù‡ هذا الكتاب هو أنني Ø¹Ø±ÙØª أدقّ Ø§Ù„ØªÙØ§ØµÙŠÙ„ عن الجهاز التناسلي Ù„Ù…Ø¤Ù„Ù‘ÙØªÙ‡Â»!
ØØªÙ‰ Ø§Ù„ØØ²Ø¨ الشيوعي Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠØŒ الذي كان آنذاك يمثّل طليعة الÙكر التقدمي ÙÙŠ بلد ديكارت، Ùقد علّق على الكتاب ÙÙŠ جريدته «لومانيتيه»، مشيراً إلى أن «الأÙكار التي يتضمنها، رغم ادّعاءاتها التقدّمية، ستÙقابل بالسخرية، بلا شك، من عاملات مصانع «رينو» ÙÙŠ «بولوني بيانكور» لو Ø£ÙØªÙŠØØª لهن ÙØ±ØµØ© الإطلاع عليها»!
لماذا كل ذلك التجنّي على الكتاب؟ لأنه بكل بساطة جاء ÙÙŠ خضم الثورة Ø§Ù„ØªØØ±Ù‘رية التي تلت Ø§Ù„ØØ±Ø¨ العالمية، ليطلق رصاصة الرØÙ…Ø© على الأعرا٠الذكورية السائدة. «لا تولد Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯Ø© منّا امرأة، بالمÙهوم التقليدي ـــــ تقول دو بوÙوار ـــــ بل ØªØµØ¨Ø ÙƒØ°Ù„ÙƒØŒ Ø¨ÙØ¹Ù„ التأثيرات الاجتماعية التي ترى الأنوثة مزيجاً من Ø§Ù„Ø±ÙˆØ Ø§Ù„Ø¯Ø§Ø¹Ø±Ø© والتمرّس ÙÙŠ ÙÙ† الرضوخ والعبودية». وتضيÙ: «الأنوثة بالمÙهوم التقليدي السائد هي منتج مصطنع ÙˆÙ…ÙØ¨Ø±Ùƒ من Ø§Ù„ØØ¶Ø§Ø±Ø© الذكورية. إن ما يشاع عن غرائز الغنج والخضوع لدى النساء، إنما هو Ø§Ù†ØØ±Ø§Ù مكتسب اجتماعياً، تماماً مثل غريزة الغرور والأنا الذكورية Ø§Ù„Ù…Ù†ØªÙØ®Ø© التي هي مكتسبة وغير ÙØ·Ø±ÙŠØ© لدى الرجال»!
Ø£ØØ¯Ø«Øª الأÙكار الجريئة والرؤى الراديكالية التي تضمّنها «الجنس الثاني» ثورةً اجتماعيةً ÙˆÙ…Ù†Ø¹Ø·ÙØ§Ù‹ Ùكرياً مرجعياً، خرجت من معطÙÙ‡ أجيال عدة من مناضلات (ومناضلي) Ø§Ù„ØØ±ÙƒØ© النسائية العالمية. وإن كان تطوّر Ø§Ù„ØØ±ÙƒØ© النسائية، لاØÙ‚اً، قد Ø³Ù…Ø Ø¨ØªØ¯Ø§Ø±Ùƒ شطط البدايات، ØÙŠØ« لم تعد مناضلات Ø§Ù„ØØ±ÙƒØ© النسائية ØØ§Ù„ياً ترى أنّ «الأنوثة» هي بالضرورة نقيض Ù„Ù„ØªØØ±Ù‘ر. وقد أثبتت Ø§Ù„Ù…Ø¤Ù„ÙØ§Øª التي صدرت أخيراً، بالاستناد إلى أوراق ومراسلات دو بوÙوار، أنّ ØÙŠØ§ØªÙ‡Ø§ الشخصية لم تكن متطابقة مع الصرامة المتداولة عنها وتقش٠الصورة النمطية التي اقترنت بها… ولم تكن تعز٠عن «المتع الأنثوية» (راجع البرواز).
بصدور «الجنس الثاني»، لم تعد دو بوÙوار مجرد رÙيقة درب وتوأم Ùكري لجان بول ساتر، زعيم التيار الوجودي ÙÙŠ عالم ما بعد Ø§Ù„ØØ±Ø¨ العالمية الثانية، بل Ø£ØµØØ¨Øª رمزاً ومرجعاً Ùكرياً Ù„Ù„ØØ±ÙƒØ© النسائية العالمية. وقد راÙÙ‚ سارتر بالتأييد والدعم نضالات دو بوÙوار النسائية، بالقدر Ù†ÙØ³Ù‡ الذي أيّدت هي مواقÙÙ‡ ونضالاته ومعاركه الÙكرية، ØØªÙ‰ الخاسرة منها، كتأييده الأعمى Ù„Ù„Ø§ØªØØ§Ø¯ السوÙياتي ÙÙŠ العهد الستاليني. ولم ÙŠÙØ±Ù‘Ù‚ بين الاثنين سوى انØÙŠØ§Ø² الأخير الصارخ لإسرائيل ÙÙŠ أواخر ØÙŠØ§ØªÙ‡ØŒ ØªØØª تأثيرات «سكرتيره الÙكري» بيني ليÙÙŠ. Ùهذا الأخير لم يتوّرع عن الاستغلال المغرض لشيخوخة سارتر، الذي كان قد Ø£ØµØ¨Ø Ø£Ø¹Ù…Ù‰ وشبه أصم، بشهادة جان دانييل، مؤسس أسبوعيّة «نوÙيل Ø£ÙˆØ¨Ø³Ø±ÙØ§ØªÙˆØ±Â» العريقة، ورئيس ØªØØ±ÙŠØ±Ù‡Ø§ ØØªÙ‰ اليوم. لكن قطيعة السنوات الأخيرة بين دو بوÙوار ورÙيق دربها الأزلي، الذي كان يلقبها بكاستور CastorØŒ لم تخرج إلى العلن سوى بعد رØÙŠÙ„هما، ØÙŠÙ† ÙƒØ´ÙØª عنها بعض الوثائق والمراسلات التي نشرتها ابنة دو بوÙوار بالتبنّي، سيلÙÙŠ لوبون ـــــ دو بوÙوار.

Hello, Inspired by this article on al-akhbar news paper i started working on a paper about Simone de Beauvoir and her the second sex book to publish it on shabeeba.org (JDYU site/blog).<br /><br />I am interested in everyones feedback on the book and the issues raised in it, women or men, and from all ages. <br /><br />you can find a copy in english for the book here: <br />http://www.marxists.org/reference/subject/ethics/de-beauvoir/2nd-sex/index.htm<br /><br />Please, if you are interested and dont mind, i would highly apperciate it if you can mail me your feedback, (or post it here and allow using and referencing it) whenever you are done<br /><br />Thanks alot
<br />