لو كانت رجلاً!
كانت ØªØªØØ¯Ø« بØÙ…اسة ÙˆØ§Ø¶ØØ© عن مشاريعها القادمة، الأعمال، الدراسات، الهوايات، الأمنيات التي ستعمل على تØÙ‚يقها بالعمل المتصل والجهد المضاعÙ.
كانت ØªØªØØ¯Ø« عن كل ذلك ØÙŠÙ† همست لها: وماذا عن الزواج يا عزيزتي؟ يبدو الموضوع غائباً عن ذهنك تماماً، مهما يكن، ÙØ¯ÙˆØ±Ø© الØÙŠØ§Ø© لا بد لها أن تكتمل.
ÙØ£Ø¬Ø§Ø¨Øª بتأن شديد: ÙÙŠ هذا الشأن ØªØØ¯ÙŠØ¯Ø§Ù‹ØŒ أتمنى لو كنت رجلاً! ودون أن ØªÙ„ØØ¸ ذهولي، Ø£Ø¶Ø§ÙØª ببساطة: لو كنت رجلاً، لكنت تزوجت بسرعة ودون تردّد، كنت ارتبطت Ø¨ÙˆØ§ØØ¯Ø© من أولئك النساء الهادئات اللواتي يتقن كل ما يتعلق بإدارة البيت، ويقدسن وجود زوج ÙÙŠ ØÙŠØ§ØªÙ‡Ù†.
ÙÙŠ ØØ§Ù„Ø© كهذه، ÙØ§Ù„زواج Ø³ÙŠÙˆÙØ± لي تسهيلات Ù…Ø±ÙŠØØ©ØŒ وجبة يومية ساخنة مثلاً، منزلاً Ù†Ø¸ÙŠÙØ§Ù‹ مرتّباً، Ø£Ø·ÙØ§Ù„اً أرى Ùيهم Ù†ÙØ³ÙŠØŒ ثم سلطة وسطوة…
قلت وقد بدأت أستطر٠الموضوع: ÙƒÙŠÙØŸ Ùقالت بالبساطة Ù†ÙØ³Ù‡Ø§: سيسير كل شيء كما أرغب، ÙØ£Ù†Ø§ ØÙŠÙ†Ù‡Ø§ الرب الصغير… إذا لم يعجبني أمر ما، لن أتردد ÙÙŠ الصراخ، وإذا Ø§Ø±ØªÙØ¹ صوت الأولاد أسكتهم بنظرة ÙˆØ§ØØ¯Ø© إلى أمهم… وإذا لم تعجبني هي لسبب أو لآخر، أو Ø®Ø§Ù„ÙØª رغباتي ومشيئتي، سأردد لها المقولة الشهيرة: الباب بيوسع جمل! وإذا خرجت ÙØ¹Ù„اً، ودبّت الÙوضى ÙÙŠ بيتي، سأعمل على أن أردها بأل٠طريقة جهنمية! ويمكن أن أستلقي متى شئت إذا شعرت بالتعب، ويمكن أن أغلق الباب على Ù†ÙØ³ÙŠ Ø¥Ø°Ø§ شئت الخلوة أو التأمّل، كما يمكنني أن أصÙÙ‚ الباب Ù†ÙØ³Ù‡ Ùيما لو انتابتني نوبة غضب Ù…ÙØ§Ø¬Ø¦Ø©… هل جرّبت لذّة صÙÙ‚ الأبواب… إنها الوسيلة Ø§Ù„Ø£ÙØ¶Ù„ Ù„ØªÙØ±ÙŠØº Ø´ØÙ†Ø§Øª الغضب… اسألي بعض الرجال! ÙˆØ£Ø¶Ø§ÙØª دون أن تأبه لذهولي المتصاعد: ويمكن أن أشكو قليلاً بين الØÙŠÙ† والآخر من أنها لا تÙهمني… ÙØ£Ù†Ø·Ù„Ù‚ باتجاه علاقة ما تتصدى للرتابة والملل، لكن دون أن تمس هدوء المنزل واستقراره، ودون أن تؤثر على وزني الاجتماعي بين الناس! وتنهدت أخيراً لتقول: هل رأيت كي٠أنّ زواجي مستØÙŠÙ„ØŒ لأني باختصار، لا أعر٠كي٠أكون تلك الزوجة التي سأØÙ„Ù… بها Ùيما لو كنت رجلاً
د.لانا مامكغ
جريدة الرأي

Intense! I love it!