Grow Up Tag Free

إذا بليتم فاستتروا

In عربي on September 1, 2008 at 12:46 pm

*عمان-الغد*- قرر وزير الداخلية عيد الفايز في تعميم وجهه أول من أمس إلى
جميع المحافظين في المملكة منع بيع الخمور في حانات ومحلات بيع الخمور
والأندية الليلية والمطاعم طيلة شهر رمضان المبارك.

كما قرر منع فتح المطاعم والمقاهي خلال ساعات نهار الشهر الفضيل.

وشدد الوزير على “ضرورة المحافظة على حرمة الشهر الفضيل في المؤسسات العامة
والخاصة والشوارع والساحات العامة ووسائط النقل”.

وأكد على المحافظين “ضرورة التقيد بهذه التعليمات واتخاذ جميع الإجراءات
القانونية اللازمة لتنفيذ هذه القرارات”.

المصدر

أما رأينا: فالعلة في تقنين الإجبارعلى الطاعة أنها تلغي الحرية الفردية و لا تدع مجالاً لممارسة الأدب الشخصي بما فيه احترام لمشاعر الصائمين, فتصبح سواءً مع ما اصطلح على تسميته بالخاوة, و لأجل الصدفة يصدر التقنين على الإجبار من طرف الدولة المنتقية أدوارها الدينية بعناية و بما يخدم مصالحها. و الأدهى أن محال بيع الخضراوات و الفواكه و الدكاكين و غيرها كلها عاملة في أيام الشهر الفضيل, مما يتبعه منطقياً أن من لا يريد أن يصوم فلن يصوم و إن أغلقت المطاعم و المقاهي, و هذا إنما هو تطبيق حرفي للنفاق و تقييد سافر لحريات الأفراد في التنقل و العمل

قال الحاجب: ماذا تشرب يا معالي الوزير؟
و رد الوزير: ألا هبي بصحنك فاصبحينا, و لا تبقي خمور الأندرينا

اللهم إني صائمة

  1. و لي عودة بعد فترة طويلة لظروف قاهرة جدا

    مهو شكلو تحت تأثير الاشياء اللي في البيت الاول بيحاول يكون هيك

    بِأَنـا المطعمـون إِذا قدرنــا وأَنـا المهلكـون إِذا ابتلينــا
    وأَنـا المانعـون لمـا أَردنـا وأنـا النـازِلون بِحيث شينـا
    وأَنـا التـارِكون إِذا سخطنـا وأنـا الآخـذون إِذا رضينـا
    وأنـا العاصمـون إِذا أطعنـا وأَنـا العازِمـون إِذا عصينـا

  2. أعتقد أن هذا ليس تقنين إجبار على الطاعة، أنت اذا جلست في بيتك تأكل و تشرب و… لن يأتي أحد ليجبرك على الصيام، و لكن احتراما لمشاعر المسلمين “و هم الأغلبية” و في دولة دينها الرسمي هو الإسلام فإن قرارا مثل هذا يجب أن يتخذ. و من ثم ما وجه المقارنة بين محال الخضروات و الفواكه و البقالة و بين المطاعم!! تللك للتبضع و هذه للطعام.. لم أسمع من قبل أن شخصا أخذ عائلته لتناول الغداء في محل للفاكهة، كما أنه ليس من المنطق أن نغلق جميع مرافق الدولة في رمضان لأننا أغلقنا البارات!!
    “تلغي الحرية الفردية”؟؟ دول العالم الأول يمنعون التدخين في الأماكن العامة و حتى في البارات و نحن نسمي هذا تحضر – وهو بالطبع قرار صائب – أما عندما نمنع نحن الأكل و الشرب و “الدعارة” في شهر له حرمته في الإسلام (دين دولتنا) فإنه يصبح قرارا منتقدا و “تقييد سافر لحريات الأفراد”

  3. yey! Arent we over this?!?!? So now we are few years back?!

  4. I totally agree with Abdullah, I see nothing wrong there.
    By the way, do you know that liquor stores have increased sales in Ramadan from “under the table” sales compared to the rest of the year.

  5. إن أردت أن أحترم مشاعر المسلمين (و الكلمة تحمل أكثر من تعريف: فمن هو المسلم أصلاً؟) سأحترمها طواعية و ليس بموجب قرار من الفايز أو غيره, أما أن أتقيد في أكلي و شربي و خروجي لمدة شهر فهذا إن دل على شيء إنما يدل على التخلف و التعدي على حريات الأفراد و هي أمور أصبحت اعتيادية لدينا بحمد الله

    و للعلم, هل تعتبر الأردن دولة إسلامية؟ على اعتبار أنك ضد العلمانية كما يتضح من التعليق, فالدولة يجب لها أن تتبع الإسلام في كل شيء و ليس أن تمارس الانتقائية فتستعمل بعض القوانين الوضعية و بعض القوانين المسماة بالشرعية كما يحلو لها لتسكيت الناس, فالتناقض واضح و الغاية من التذرع بالدين واضحة أيضاً, و على نفس الوتيرة نتوقع أن ترجم الدولة النساء السافرات أو أن تحبس من يلقي بنكات لا تتناسب مع أذواق الغوغاء أو أن تفرض إغلاق كل المحال التجارية لأداء الصلاة

    أما النسبة للتدخين فهو ضار صحياً و اثاره تم قياسها علمياً أما منع الأكل و الشرب و الخروج للمواطنين غير المريدين للصيام و غير المسلمين(و هي أمور تستقيم بها حياة البشر و لا يحق لأحد أن يسلبهم إياها) فهذا أمر مختلف تماماً لا بل هو العكس تماماً فأنت لا ترد الضرر إنما توقعه متعمداً, و الأصل أن لا إكراه في الدين

    و إن اشترى أحدهم تفاحة فأكلها في نهار رمضان في مكان عمومي لهو نفس الفعل إن جلس في مقهى أو مطعم فأكل أو شرب, من هنا تنتفي هذه الانتقائية الفاسدة لما تحلله الدولة و ما تحرمه مراعاة لمشاعر المسلمين و فرضاً للصيام الشكلي على كثير من المواطنين

  6. Ramadan Kareem Tololy, yen3ad 3aleiki =)

  7. :) easy ur always-seething lady :)
    really… Ramadan Kareem.

  8. كل ما ترينه من نفاق وجدل وتوظيف الدين الإسلامي القمعي في تكريس بقاء هذه الأنظمة الفاسدة انما هو جزء لا يتجزأ من وصفة تهدف إلى إغماء العامة و سوقهم إلى حظيرة الإذعان. لا تنسي يا تولولي أن الإسلام هو حجر الأساس في بنيان هذه الأنظمة التوتاليتارية ، فمع انهياره، فلا محالة من سقوطا. فلا داع لإستهجان مايفعل هؤلاء الطغاة. لا زلت أتذكر كيف كنت أهز رأسي كالحمار لما يقوله استاذ التربية الإسلامية عن اداب الصوم وريح المسك التي تفوح من فم الصائم. لعله السؤال البريء كعشرات الأسئلة الأخرى التي قادتني إلى طريق الصواب : “لماذا لم أشم هذه الرائحة قط في حياتي ؟” كنت أواسي نفسي بالجواب الشافي “أنت لست مؤمناً بما يكفي حتى تفوح رائحة المسك منك”. لقد صمت طول ٢٠ سنة ولم أفطر يوماً. لكن ليس بعد الأن. إنه التفكير المنطقي المشكك في حقيقة الأشياء الذي حرمنا منه في ريعان شبابنا
    It feel cool to express in Arabic!

  9. أوافق عواد خلف الرأي, كنت أدرس في مدرسة اسلامية, وللاسف, اسئلتي التي كانت مجرد تساؤلات في حصة التربية الأسلامية لاقت اتهامات مثل “محاولة احراج الاستاذ” أو “الكفر و العربدة”. المشكلة انني كنت أذهب بعد الحصة مع الأستاذ الى غرفة المدير, و كان يروي القصة بتضخيم و كذب عجيب! المدير يصدق الاستاذ و هو يردد “أتكذب أستاذك”؟ و حين الأتصال بوالدي كانت القصة تلقى المزيد من الكذب و التبهير.

    ما دمت متهما بالكفر, أصبحت كافرا.

Comments are closed.