سيكون رداً كافياً: الجزء الثاني

و ترد النساء الأردنيات رداً كافياً على تصريحات الدكتور خالد الكركي رئيس الجامعة الأردنية العجيبة في الأسبوع الماضي

كتبت – سمر حدادين – تؤشر نسبة الفتيات المقبولات في الجامعة الأردنية على تفوق جندري للإناث على حساب الذكور، إذ وصلت نسبتهن إلى 80%
المعلومة للوهلة الأولى إذا ما أخذناها بمعزل عن الأرقام الأخرى عن التعليم العالي في الأردن ككل، تبعث بالنفس الارتياح بأن المرأة الأردنية تسير قدما في مسيرة التعليم الجامعي.
بيد أن المعلومة منقوصة ولا يمكن التباهي فيها واعتبارها ردا على الهيئات النسائية كما قال ذلك رئيس الجامعة الأردنية الدكتور خالد الكركي لأنه لم يرافقها الحديث عن نسبة الإناث بالموازي، وما هية الكليات التي تم قبولهن فيها.
علاوة على أن الجامعات الحكومية الأخرى لم تعلن عن نسبة قبول الإناث فيها، ما يعطي صورة غير واضحة عن الوضع، فإذا كانت النسبة مرتفعة كالأردنية تقرأ الأرقام بصورة مغايرة، أما إذا كانت متقاربة بين الذكور والإناث فلها قراءة مختلفة.
هذا إن لم نأخذ بالاعتبار نتائج الثانوية العامة والأسباب التي أدت إلى تفوق الإناث على الذكور، والعوامل التي سببت تراجع مدارس الذكور خطوات إلى الخلف.
كما لم تتضح نسبة الإناث الملتحقات في الجامعات الخاصة وهل هن المسيطرات على الكليات أم أن كفة الميزان راجحة باتجاه الذكور.
وعبرت أمين عام اللجنة الوطنية لشؤون المرأة الأردنية عن اعتزازها بما حققته المرأة الأردنية بالتعليم، وكانت نتيجتها بأن نسبة الإناث 80%
لكنها شددت بالوقت ذاته على إن التوازن بين الجنسين ضروري، فلا يعقل أن تكون الفتيات بالجانب الأكاديمي، والشباب في الجانب المهني (أي بالعمل قبل التحصيل الجامعي)، داعية إلى قراءة متأنية للرقم.

المصدر

كان بودي لو قامت طالبات الدراسات العليا في مركز دراسات المرأة في الجامعة الأردنية بالرد أيضاً, لتوضيح الصورة للأستاذ الكركي رئيس الجامعة.