نوال السعداوي تكتب، إذن تعيش
لأني أكتب ÙØ£Ù†Ø§ لا أعر٠الغربة أو الغرابة أو الكآبة أو Ø§Ù„ÙØ¬ÙŠØ¹Ø© أو Ø§Ù„ÙØ¶ÙŠØØ© أو غيرها مما ÙŠØØ²Ù† البشر، ومن ماذا ÙŠØØ²Ù† البشر أكثر من هذا؟ امرأة يموت زوجها لماذا ØªØØ²Ù† أو امرأة يخونها زوجها مع نساء آخريات لماذا تكتئب؟ أو رجل يدخل السجن أو يرØÙ„ إلى المنÙى؟ لماذا يشعر بالغربة أو Ø§Ù„ØØ²Ù†ØŸ لماذا لا يبتهج بالتجربة الجديدة، بالØÙŠØ§Ø© Ø§Ù„Ù…Ø®ØªÙ„ÙØ© دون زوج أو أسرة أو وطن؟
الكتابة تجعل الوطن هو كل العالم، تجعل الإنسانية هي الأسرة والوطن، الكتابة هي ØÙŠØ§ØªÙŠ ÙˆØ±Ø§Ø¡ الشمس، وأمام الشمس، هي ØØ±ÙˆÙÙŠ بقلمي المطبوعة على الورق، تربطني بالناس وتربط الناس بي ÙÙŠ كل البلاد بكل اللغات، لهذا أستقبل Ø§Ù„ØµØ¨Ø Ø§Ù„Ø¬Ø¯ÙŠØ¯ Ø¨ØØ¨ جديد، بأÙكار جديدة تنتظر القلم والورق، Ø£ØØ¨ Ø±Ø§Ø¦ØØ© أوراقي أكثر من أي عطر.
قال لي زوجي الثاني ذات يوم: أنت تكرهين الجنس! أنت تكرهين الرجال!ØŒ قلت له: غير صØÙŠØ أنا مثل البشر بكل غرائزهم، ولكني Ø£ØØ¨ الكتابة أكثر من الجنس والرجال، اندهش الزوج الذي لم يعر٠لذة الكتابة وقال: يعني إيه ØªØØ¨ÙŠ Ø£ÙƒÙˆØ§Ù… الورق ده أكتر من زوجك؟
تصور الرجل أن العيب Ùيه أو ÙÙŠ ÙØÙˆÙ„ØªÙ‡ لكني Ø´Ø±ØØª له الأمر دون جدوى، لم يكن خياله قادراً على إدراك ØÙ‚يقة: أن المرأة لها عقل ÙŠÙكر، وأن التÙكير ÙˆØØ¯Ù‡ لا يكÙÙŠ ليكون الإنسان إنساناً، بل لابد من التعبير، لابد من توصيل الأÙكار للناس، ÙˆØ£Ø¶ÙØª قائلة: إن ديكارت قال نص٠الØÙ‚يقة Ùقط، لا يكÙÙ‰ أن تÙكر لتعيش، ÙˆØ§Ù†ÙØ¬Ø± الزوج غاضباً ولعن أبو ديكارت وأبو الشخص المجنون الذي Ø£Ø¨Ø§Ø Ø§Ù„ØªØ¹Ù„ÙŠÙ… للنساء!
بعد الطلاق أقسم الرجل ألا يقترب من امرأة تقرأ، Ùما بال أن تقرأ وتكتب، ثم زوّجته أمة Ù„ÙØªØ§Ø© من العائلة لا تÙÙƒ الخط
تجدون المقال كاملاً على هذا الرابط

Wow! radical thought.